حسين نجيب محمد
452
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الجلطة على عدّة مستويات وبآليات مختلفة ممّا يظهر أنّ له منافع تفوق الأسبرين كما أكد « كريمر » فائدة زيت السّمك في تخفيف الآلام المفصلية وعدد المفاصل المؤلمة وتيبس المفاصل عند المصابين بالتهاب المفاصل الرثواني ، وذلك بسبب تأثيره على البروستا غلاندينات المسؤولة عن الألم والتهاب ، كما يفيد في زيادة نشاط المريض وقدرته على الحركة . وتبيّن للباحثين تحسّن أعراض داء الصّدف عند العديد من المرضى خلال شهرين من تناول ( 10 ) كبسولات من زيت السّمك يوميا أو ما يعادل تناول وجبة من السّمك الدّهني وباحثون من النرويج أكدوا فائدة زيت السّمك في معالجة التهاب الجلد التأتبي حيث ظهر تحسن واضح في الأعراض بعد تناوله لمدة ( 2 - 3 ) شهور . وأظهرت دراسة أمريكية جديدة فائدة زيت السّمك للمرضى المصابين ( بدار رينو ) حيث ظهر تحسن واضح في تحمل هؤلاء المرضى للبرد وخفت شدة الأعراض عندهم وذلك بسبب تأثيره الموسع للشرايين . كما تبين أنّه علاج فعّال للمصابين بالشّقيقة ويكفي لذلك ( 2 - 4 ) كبسولة يوميا ولمدة ( 6 ) أسابيع . وفي عدد تشرين الأول من مجلة Chest الأمريكية نشرت توصيات مؤتمر علمي لباحثين في أمراض على الأقل ، للوقاية من احتشاء القلب والأوعية كان منها : 1 - أوصى الباحثون بتناول ( 30 - 40 غ ) من السّمك يوميا ، أو تناول وجبتين من السّمك أسبوعيا على الأقل ، للوقاية من احتشاء القلب . 2 - يخفض زيت السّمك مستوى الغليسيريدات الثلاثية في الدّم .